أ
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقاهي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقاهي. إظهار كافة الرسائل

مقهى الحجاز



فتتح مقهى الحجاز قبل نحو مئة سنة وهو يقوم على مساحة تبلغ 1600 متر مربع، منها القاعة الشتوية بمساحة 900 متر مربع، والباقي الفسحة السماوية أو المقهى أو القسم الصيفي التي تتسع لنحو 600 شخص. وفي المقهى مجموعة من الأشجار الجميلة المعمرة التي زرع بعضها مع تأسيس محطة الحجاز قبل مائة سنة، وفيه أيضا بحرتان مميزتان ومشهورتان بنافورتيهما ويجلس بجانبيهما رواد المقهى.‏‏ 
نسب اسم "الحجاز" إلى المقهى من وجوده في منطقة "الحجاز"، وعمره اليوم يقارب 110 سنوات، كان فيه خلال تلك السنوات مكاناً للروائيين والشعراء والمثقفين.

مقهى الهافانا


يقع هذا المبنى في الجهة الغربية من شارع فؤاد الأول عند تقاطع شارع المتنبي وشارع بورسعيد, قبل أن يتحول البناء إلى مقهى كان ملهى «بار» يعرف بملهى القطة السوداء, وفي عهد الوحدة السورية- المصرية تحول اسم هذا المقهى إلى «مقهى السلوان» ثم أعيد فيما بعد إلى اسمه الأصلي, و في آخر السبعينيات كان سيحول إلى محل بيع للألبسة, فقامت حملة قادها بعض المثقفين والأدباء وأعيد المقهى .‏‏

أبو طه الذي يعمل في مقهى الهافانا منذ عشرات السنين قال: تعددت الأسباب لتسمية الهافانا ولكن ما اعلمه هو أنه سبب التسمية كانت إكراماً للجالية السورية الموجودة في هافانا عاصمة كوبا حيث كانوا يأتون إلى هنا.. ويتميز هذا المقهى بخصوصية أنه كان ومازال يضم نخبة من كبار المثقفين والسياسيين والفنانين والشعراء والصحفيين وأساتذة الجامعات ( نزار قباني – محمد مهد ي الجواهري – سليمان العيسى – وشوقي بغدادي - عبد السلام العجيلي – محمد الماغوط ...) إضافة إلى تواجد أناس عاديين في هذا المقهى, وينقسم مقهانا إلى قسمين قسم للعامة وقسم خاص بالعائلات يضم المقهى 25 طاولة و130 كرسيا ..‏‏

مقهى الروضة

تأسس المقهى عام 1938، على بقايا سينما صيفية يستقطب مئات الرواد من مختلف الشرائح حيث يمكن تقسيم مساحته الضخمة ( نحو750 متراً مربعاً) وحسب ماقال صاحب المقهى  والذي يديره منذ عام 1973 بأن المقهى أسسها السيد عبد الرزاق مرادي , و تحتوي 600 كرسي و150 طاولة وأكثر من 40 عاملا مضيفاً بأن هذا المقهى ارتاده كبار السياسيين والمثقفين منذ زمن بعيد وحتى الآن مثل ( شوقي بغدادي – عادل أبو شنب – نصر الدين البحرة ....الخ ) وفي الركن الموجود في الداخل، هو مختلط، يتضمن الفنانين والفنانات والصحفيين وربما هذا أعطى للمقهى طعماً آخر... على مر السنوات، صار (الروضة) معلماً من معالم دمشق، وساعده وقوعه على بعد أمتار من مبنى البرلمان في أن يصبح مكانا مفضلا للقاء السياسيين ...‏‏

مقهى النوفرة


يعود تاريخ المقهى لأكثر من 500 سنة، يعتبر أقدم مقهى دمشقي سواء أكان شعبيا أم غير شعبي, وتعود شهرته إلى محافظته على التراث القديم وخاصة الحكواتي، وهو الذاكرة الشعبية للزبائن، ويتفوق على التلفزيون أحيانا, ومنذ تأسيس المقهى يوجد الحكواتي وعمارته أيضا تراثية، حيث فيه أعمدة أثرية وزخارف, وزبائن المقهى أكثرهم من السياح الأجانب والعرب ويزور المقهى الكثير من الوفود والشخصيات الرسمية التي تزور الجامع الأموي، كان يجلس فيه وبشكل دائم عدد من الأدباء والشعراء والفنانين ومنهم شوقي بغدادي وعادل أبوشنب و من زبائنه  الشاعر الراحل محمد الحريري وآخرين, أما التسمية فجاءت من الحارة التي يقع فيها المقهى وهناك بحرة مجاورة (فيها نافورة ماء) يمر منها نهر يزيد بارتفاع متر، وعندما توقف النهر من 50 سنة بقيت البحرة تعمل على المياه العادية المكررة. ‏‏
أيضاً شهرة مقهى النوفرة جاءت من قربه من الجامع الأموي الشهير ووجوده في منطقة  ذات ثراء معماري أثري فريد، حيث منها تتفرع كل حارات دمشق القديمة وصولاً للعمارة وباب توما وبالتالي كل من يريد التجول في حارات دمشق القديمة بعد أن ينتهي من زيارة سوق الحميدية والجامع الأموي  سيمر من أمام المقهى وستجذبه أيضاً عمارته الجميلة رغم صغر مساحته كما يمكنه الاستمتاع في الهواء الطلق من خلال جلوسه في واجهة المقهى التي تطل على الجامع الأموي.